عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءًا من النبوة، والرؤيا ثلاثة، فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس".
صحيح (م)
عن أبي اليسر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم إني أعوذ بك من التردي، والهدم، والغرق، والحريق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا".
صحيح (ن,د)
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته، يرى أن حقًا عليه أن لا ينصرف، إلا عن يمينه، لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا ينصرف عن يساره.
صحيح (خ،م)
(1) وقد قال الله تبارك وتعالى: ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) [طه: 123] .
مما تقدم يتلخص أن مما يدفع به المس وكيد الشيطان، وما يتحصن به العبد، هو على وجه الإجمال: تقوى الله -سبحانه وتعالى-، وحسن التوكل عليه، ثم الإكثار من ذكر الله -عز وجل-، والالتجاء إليه، والاعتصام به، والتعوذ به-كذلك- من الشيطان الرجيم، والمحافظة على الوضوء والصلاة فرضًا ونفلًا، والمحافظة على الأذكار الموظفة، كأذكار الصباح والمساء، والدخول والخروج، والسور والآيات، وسائر الأذكار، فإن في هذا الشفاء كل الشفاء، وإن طال الأمد واشتد البلاء.