(1) في رواية: كأنها ( تطرد) يعني: لشدة سرعتها قاله النووي، وعند مسلم رواية من حديث جابر مرفوعًا:"إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة؟"
قال النووي -رحمه الله-: فيه التحذير من الشيطان والتنبيه على ملازمته للإنسان في تصرفاته فينبغي أن يتأهب له ويحترز منه، ولا يغتر بما يزينه له
عن خوْلَة بنت حكيم السُّلمية أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا نزل أحدكم منزلًا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء (1) حتى يرتحل منه".
صحيح (م)
(1) قوله صلى الله عليه وسلم:"لا يضره شيء"عام، فيدخل فيه شرور الجن، والإنس، والهوام، والسباع، وغير ذلك
عن رجل (1) قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته فقلت: تعس الشيطان، فقال:"لا تقل تعس (2) الشيطان؛ فإنك إذا قلت ذلك تعاظم، حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله؛ فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب".
صحيح (حم، د)
(1) هذا الرجل صحابي، لقوله:"كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم"، فلا يضر عدم ذكر اسمه.
(2) تعس: أي هلك، ومثل هذا الكلام يوهم أن للشيطان تدخلًا في مثل ذلك. نقلًا من عون المعبود.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان".
صحيح (خ،م)