فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 3717

عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال أبو بكر: يا رسول الله مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال:"قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه (29) قال:قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك".

صحيح (د،ت)

(26) في رواية أبي داود:"من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي".

(27) الفالج: داء من الأدواء، والظاهر هنا أنه جرج، والله أعلم.

(28) في رواية:"رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها".

وفي نفس الرواية.. وإذا أصبح قال ذلك أيضًا:"أصبحنا وأصبح الملك لله".

(29) قال المباركفوري -رحمه الله- الشرك، بكسر الشين، وسكون الراء، أي: ما يدعو إليه من الإشراك بالله، ويروى بفتحتين أي: مصائده وحبائله التي يفتتن بها الناس.

عن عبدالله بن خبيب رضي الله عنه قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فأدركته فقال:"قل", فلم أقل شيئًا، ثم قال:"قل", فلم أقل شيئًا، قال:"قل", فقلت: ما أقول؟ قال:"قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء".

إسناده حسن (30) (د، ت، ن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت