فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 3717

الحبوب والعلاجات النفسية هل تنفع مَن به مس من الجن ؟

عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزّبَيْرِيّ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ. فَقَالَ: دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ فَإِنّهَا تُجِمّ الْفُؤَاد ( أي تفرحه ) رواه النسائي في سننه ، وعن عائشةَ رضيَ الله عنها أنها كانت تأمرُ بالتلبين للمريضِ ، وللمحزونِ على الهالك ، وكانت تقول: إني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ التلبينةَ تجمّ فؤادَ المريض ، وتَذهبُ ببعض الحزن .رواه البخاري في صحيحه ، ونجد في كتب الطب بالأعشاب تركيبات تسمى بالمفرحات ، والحبوب التي تصرف من قبل الأطباء النفسانيين لها تأثير أكيد من بعد إذن الله تعالى على نفسية متعاطيها حيث أنها عملت بطريقة علمية فنية حديثة ، وعلى الرغم من أن علم النفس مبني على دراسات ونظريات وأبحاث لعلماء الغرب من اليهود والنصارى وأخذ عنهم بعض زنادقة أطباء المسلمين هذه البحوث وجعلوها من المُسَلمات وكأنها جاءت من طريق الوحي وأنكروا تأثير العين والسحر والمس ، وإننا نعتقد بما قاله الله ورسوله وعامة علماء المسلمين ولا نقول أن هذه خرافات واساطير الأولين ، ولا نسلم بما قاله علماء الكفر والإلحاد عموما ، ولقد جاءتنا الأدلة من الكتاب والسنة عن حقيقة السحر والجن والعين وجاءتنا الأخبار المتواترة عن تأثيرها على النفس والبدن ، وهذا لا يعني أبدًا أنه علم ونظريات خاطئة ، فنحن المسلمين لا نردها بجملتها ولا نقبلها بجملتها ؛ والمرض الذي يكون بسبب والجن السحر لا يستجيب لعلاج الأطباء إلا من قبيل المخادعة الشيطانية وذلك بان يتجاوب الشيطان مع علاج الأطباء لفترة من الزمن حتى يظن المريض بأنه مصاب بمرض عضوي وبعد شهر أو نحوه يعاود الشيطان نشاطه وهذه الخديعة يقع فيها كثير من المرضى ، ومن المحتمل أن يتعاطى المريض أدوية منشطة تجعل أعصابه وعضلاته قوية جدا ويكون الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت