فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 3717

وينقسم الأسياد في الزار إلى مجموعات مختلفة منها:

المجموعة الإقليمية: وتضم الأرواح السودانية والحبشية ، والصعيدية ، والعربية والمغربية والجبلاوي .

المجموعة القبطية: وتضم عليًا ، والحسين ، وفاطمة ، ونفيسة ، وسكينة ، وأبا بكر - رضي الله عنهم - كما تضم مشاهير الأولياء كالبدوي ، والدسوقي ، والرفاعي ، والبيومي ، والقطب المتولي ، وأبي العلا ، والشافعي ، والليث .

الطوائف المهنية: ومنهم الياوري بك ، وسلطان اللواء ، والعسكري ، والضابط ، والحكيمباشا .

ومجموعة مستقلة: لا تندرج تحت التقسيمات السابقة ، ومنها سلطان روم نجدي ، وسلطان رينا ، والولاّج ، وسلطان مامة .

ولكل سيد من الأسياد جنس وجنسية وأغانٍ ملائمة وملابس خاصة تلبس له عند اللزوم ، فإذا كان عربيًا لبست المرأة في الزار لبسًا عربيًا ، ورقصت رقصة عربية ، وغنت لها جوقة الزار غناءً بلهجة عربية ، وإذا حضر الشيخ - الجني - على لسان الست تكلم بلهجة عربية ، ونظر ذلك إذا كان مغربيًا أو سودانيًا أو حبشيًا‍‍ .

وتسمى شيخة الزار"الكدية"- وكلمة كدية عربية فصيحة معناها التسول ، وأهل الكدية طائفة كانوا يستجدون ويحتالون في ذلك , وعندهم دهاء في ابتزاز الأموال . ومثلهم موجود في الآداب الأوروبية ( SAVAGE ) ولا يبعد أن يكون فريق منهم امتهن إقامة حفلات الزار منذ أمدٍ بعيد فصارت رئيسة الزار تسمى الكدية .

تقوم الكدية بوضع كرسي في وسط المجلس ، تجلس عليه صاحبة المنزل التي نصب لها الزار ، وتحضر فرختين وديكًا ، وتربط أرجلها ، ثم تضع الديك على رأسها ، والفرختين على أكتافها ، ثم تتلو نصوصًا معهودة ، وتنشد أناشيد بينما الحاضرات يقلن: دستور يا سيادي ، مدد يا أهل الله يا سيادي ، وتوقع الكدية ومن معها على الدفوف بنغمات مختلفة متسارعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت