· من الخطأ أن يشرب المسهل وفي الأمعاء ثقل يابس"إمساك شديد متحجر"بل يجب أن يخرجه ولو بحقنة أو بمرقة مزلقة.
· وإذا شرب إنسان المسهل فالأولى به إن كان دواؤه قويًا أن ينام عليه قبل عمله فإنه يعمل أجود ، وإن كان ضعيفًا فالأولى به أن لا ينام عليه فإن الطبيعة تهضم الدواء.
· وإذا أخذ الدواء"المسهل"يعمل فالأولى أن لا ينام عليه كيف ما كان .
· وينبغي أن لا يتحرك كثيرًا على الدواء بل يسكن عليه لتشتمل عليه الطبيعة فتعمل فيه فإن الطبيعة ما لم تعمل فيه لم يعمل هو في الطبيعة .
· وينبغي أن يتشمم الروائح الطيبة المانعة للغثيان مثل روائح النعناع والسذاب والكرفس والسفرجل والورد.
· ويجب أن يتجنب المشروبات الباردة ، ويتجرع وقتًا بعد وقت من الماء الحار بقدر ما يسهّل الدواء ويخرجه . و لا يكسر قوته"المسهل"إلا في وقت الحاجة إلى قطع الإسهال وفي تجرع الماء الحار أيضًا كسر من عادية الدواء.
· ويجب على شارب الدواء أن لا يأكل ولا يشرب حتى يفرغ الدواء من عمله.
· وأن لا ينام على إسهاله أيضًا .
· ويجب أن لا يغسل المقعدة بماء بارد بل بماء حار.
· وشرب ماء الشعير بعد الإسهال يدفع غائلة المسهل ويغسل ماء النزل بالممازجة.
· ويفضل شرب الدواء"المسهل"ربيعًا أو خريفًا.
· عدم المبالغة في استخدام المسهلات ، بل للحاجة وعند الضرورة يمكن استخدام الدواء في كل أسبوع مرة واحدة وذلك في حالات السحر المأكول والمشروب ... راجع باب ( الأعشاب والعلاج المركب ) .