فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 3717

· من الخطأ أن يشرب المسهل وفي الأمعاء ثقل يابس"إمساك شديد متحجر"بل يجب أن يخرجه ولو بحقنة أو بمرقة مزلقة.

· وإذا شرب إنسان المسهل فالأولى به إن كان دواؤه قويًا أن ينام عليه قبل عمله فإنه يعمل أجود ، وإن كان ضعيفًا فالأولى به أن لا ينام عليه فإن الطبيعة تهضم الدواء.

· وإذا أخذ الدواء"المسهل"يعمل فالأولى أن لا ينام عليه كيف ما كان .

· وينبغي أن لا يتحرك كثيرًا على الدواء بل يسكن عليه لتشتمل عليه الطبيعة فتعمل فيه فإن الطبيعة ما لم تعمل فيه لم يعمل هو في الطبيعة .

· وينبغي أن يتشمم الروائح الطيبة المانعة للغثيان مثل روائح النعناع والسذاب والكرفس والسفرجل والورد.

· ويجب أن يتجنب المشروبات الباردة ، ويتجرع وقتًا بعد وقت من الماء الحار بقدر ما يسهّل الدواء ويخرجه . و لا يكسر قوته"المسهل"إلا في وقت الحاجة إلى قطع الإسهال وفي تجرع الماء الحار أيضًا كسر من عادية الدواء.

· ويجب على شارب الدواء أن لا يأكل ولا يشرب حتى يفرغ الدواء من عمله.

· وأن لا ينام على إسهاله أيضًا .

· ويجب أن لا يغسل المقعدة بماء بارد بل بماء حار.

· وشرب ماء الشعير بعد الإسهال يدفع غائلة المسهل ويغسل ماء النزل بالممازجة.

· ويفضل شرب الدواء"المسهل"ربيعًا أو خريفًا.

· عدم المبالغة في استخدام المسهلات ، بل للحاجة وعند الضرورة يمكن استخدام الدواء في كل أسبوع مرة واحدة وذلك في حالات السحر المأكول والمشروب ... راجع باب ( الأعشاب والعلاج المركب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت