فهرس الكتاب

الصفحة 2067 من 3717

بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول اللهAأن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته وفي صحيحه أيضا عن ثمامة بن شفي قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس فتوفى صاحب لنا فأمر فضالة بقبره فسوي ثم قال: سمعت رسول اللهAيأمر بتسويتها وهؤلاء يبالغون في مخالفة هذين الحديثين ويرفعونها عن الأرض كالبيت ويعقدون عليها القباب

ونهى عن تجصيص القبر والبناء عليه كما روى مسلم في صحيحه عن جابر قال: نهى رسول اللهAعن تجصيص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه بناء

ونهى عن الكتابة عليها كما روى أبو داود والترمذي في سننهما عن جابر رضي الله عنه أن رسول اللهA نهى أن تجصص القبور وأن يكتب عليها قال الترمذي: حديث حسن صحيح وهؤلاء يتخذون عليها الألواح ويكتبون عليها القرآن وغيره

ونهى أن يزاد عليها غير ترابها كما روى أبو داود من حديث جابر أيضا: أن رسول اللهA نهى أن يجصص القبر أو يكتب عليه أو يزاد عليه وهؤلاء يزيدون عليه سوى التراب الآجر والأحجار والجص

ونهى عمر بن عبدالعزيز أن يبنى القبر بآجر وأوصى أن لا يفعل ذلك بقبره

وأوصى الأسود بن يزيد: أن لا تجعلوا على قبري آجرا

وقال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون الآجر على قبورهم

وأوصى أبو هريرة حين حضرته الوفاة: أن لا تضربوا علي فسطاطا

وكره الإمام أحمد أن يضرب على القبر فسطاط

والمقصود: أن هؤلاء المعظعمين للقبور المتخذينها أعيادا الموقدين عليها السرج الذين يبنون عليها المساجد والقباب مناقضون لما أمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت