فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 3717

أيا معشر العشاق بالله خبروا *** إذا حل عشقٌ بالفتى كيف يصنع

والتهيج الذي تعمله السحرة غالبا ما يصل بالإنسان الى أقصى درجات الاستثارة الجنسية ، ويمكن ان نقول أنه على اربعة اشكال بالنسبة للرجال وبالمثل بالنسبة للنساء .

1)تهيج على شخص معين .

2)تهيج على جميع النساء .

3)تهيج على جميع الرجال .

4)تهيج على النساء والرجال ( شذوذ جنسى ) .

وإن علاج هذا البلاء ليس بالأمر الهين ، وتختلف الحالات من شخص إلى آخر لكني أجمل العلاج في النقاط التاليه:

1-الفرار من الفتننة: إن الحب بدايته اختيارية ، وأكثر بداياته من النظرة ، فهو نظرة فابتسامة فموعد فلقاء ، فإن النظر والتفكر والتعرض للمحبة أمرٌ اختياري تتولد عنه أمور اضطرارية يحاسب عليها العبد. عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ يَا عَلِيُّ لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ. رواه الترمذي .

تولع بالعشق حتى عَشِقْ *** فلما استقل به لم يطقْ

رأى لُجة ظنها موجة *** فلما تمكن منها غرقْ

تمنى الإقالة من ذنبه *** فلم يستطعها ولم يَسْتَطِقْ

2-تقوى الله والخوف من عقابه ورجاء ما عنده من الأجر والثواب . يقول الله سبحانه وتعالى: وَمَن يَتّقِ اللّهَ يَجْعَل لّهُ مَخْرَجًا { سورة الطلاق، ويقول: } فَأَمّا مَن طَغَىَ * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدّنْيَا * فَإِنّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىَ * وَأَمّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ وَنَهَى النّفْسَ عَنِ الْهَوَىَ * فَإِنّ الْجَنّةَ هِيَ الْمَأْوَىَ سورة النازعات ، ومن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه ، يقول الشاعر:

إذا هممنا صدنا وازع التقى *** فولى على أعقابه الهم خاسئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت