أما الزراق الذي يخرج على البشرة فإنه بسبب عدم أكسدة الدم ( عدم تنقية الدم من ثاني أوكسيد الكاربون ) في ذلك الموضع ، فالقلب يضخ الدم الغير مؤكسد الأزرق (الأسود ) الى الرئتين حيث يطرد ثاني أوكسيد الكاربون ، ويتحد الدم مع الأكسجين ثم يعود الدم النقي (المؤكسد) من الرئتين الى البطين الأيسر فيضخه عبر الأروطي ( الإبهر ) ، ومن الملاحظة أنه إذا اختنق الإنسان فإنه يزرق وجهه ، وإذا ربطت الأصابع فإنها تزرق ، وقس على ذلك كل الأعضاء التي يسري بها الدم ، ولعل ظهور كدمات ( بقع مثل موضع العضة ) زرقاء أو خضراء أو حمراء بعد الرقية أو الادهان أو حتى الاغتسال بالماء المقروء عليه.. فإن فيه إشارة الى الإصابة بالعين غالبا أو على وجود المس والسحر . ففي حالة السحر المأكول أو المشروب قد تظهر أحيانا هذه البقع الزرقاء ووجود الألم فيها فيه إشارة على هيجان السحر في ذلك العضو.
يقول الراقي الشيخ عبدالله مسعود الشريف: إذا ظهرت دملة أو حبة كبيرة أو تجمع دم أو تحجر أو زراق في أي جزء من الجسم يفصد ، أي يضرب بإبرة معقمة ويعصر جميع ما فيها لأنه قد يكون اجتمع فيها عين أو جن بقدرة الله.