فهرس الكتاب

الصفحة 2444 من 3717

ومنها: أنه ذم من يطلب النصر والعزة من غير المؤمنين كقوله: يا أيها الذين ا منوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين ا منوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين يكأيها الذين ا منوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم إنما وليكم الله ورسوله والذين ا منوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين ا منوا فإن حزب الله هم الغالبون:

فأنكر على من طلب النصر من غير حزبه وأخبر أن حزبه هم الغالبون

ونظير هذا: قوله: بشرع المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا

وقال تعالى: يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون

وقال تعالى: من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه أي من كان يزيد العزة فليطلبها بطاعة الله من الكلم الطيب والعمل الصالح

وقال تعالى: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت