حتى أسلمت ثقيف فبعث رسول اللهAالمغيرة بن شعبة فهدمها وحرقها بالنار ثم اتخذوا العزى وهي أحدث من اللات ومناة اتخذها ظالم بن أسعد وكانت بواد من نخلة [ الشآمية يقال له: حراض بإزاء الغمير عن يمين المصعد إلى العراق من مكة وذلك ] فوق ذات عرق وبنوا عليها بيتا وكانوا يسمعون منه الصوت