ثانيًا: عند نهاية القراءة والتي قد تستمر ساعة تقريبا يقول لولي المرأة انه سوف يغمض عينيه ودعها تكشف عن صدرها وظهرها وينفث من الماء المقروء عليه مسبقا وينفث من هذا الماء حتى أحيانا قد تبتل ملابس تلك المرأة وعندما وصلني الدور انا وزوجتي رفضت هذه المخالفات وقبل خروجنا من عنده ذكر لي ان زوجتي عليها سحر ولكنني لم أصدقه في ذلك، وقد طلب من كل الحضور الذين قرأ عليهم مبلغ 210 ريالات مقابل ما يعطيهم من عسل وماء مقروء عليه مع الزيت وكذلك مقابل القراءة وقد اتضح لي ان العسل من العادي والمذكور يقع في مخالفات شرعية وهذه المخالفات لا تمت للرقية الشرعية بصلة.
تذكرته بنشراته أما فوزي بن محمد الحارثي أحد الذين ذهبوا الى هذا الدجال ففي يوم من الأيام قبل 6 شهور حصلت لي وعكة صحية وكانت عبارة عن اكتئاب نفسي وعندما كنت مريضا يذهب بي أهلي الى القراء لقراءة القرآن الكريم عليّ وفي يوم من الأيام ذهبوا بي الى هذا الشخص وحينما ذهبت اليه عرفته وتذكرته حينما كان يوزع منشورات في البقالات والأماكن العامة مضمون ما فيها انه يعالج كل الأمراض حتى الأمراض التي عجز عنها الطب مثل السرطان والحساسية المزمنة والعقم,, الخ من الأمراض الكثيرة التي تصيب الناس.
فجلست عنده ومعي أحد الزملاء وبدأ القراءة بعد صلاة العصر مباشرة ووضع بجانب كل شخص سلة للاستفراغ وكان لديه جهاز صدى وميكرفون وجهاز كهربائي ثم قرأ ويردد القراءة مرات كثيرة ويظهر ذلك بكثرة مع جهاز الصدأ وكان كل من يغفل يضربه بالكهرباء وعندما انتهت القراءة قال كل شخص يدفع مبلغا وقدره 200 ريال كي يبدأ في العلاج معي وعلاجه عبارة عن زيت وعسل وماء تكلفته لا تساوي عشرين ريالا فرفضت ان اعطيه هذا المبلغ لأنه كثير فقال لي لن اعالجك حتى تدفع هذا المبلغ فرفضت فلم يعالجني.