ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ أَنَا أَفْدِيهِ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إلا بِذِكْرِ اللَّهِ" ( جزء من حديث صحيح رواه الترمذي ) ."
فالحصن الحصين هو ذكر الله ، وينبغي على المعالج معرفة كيفية التحصين قبل الخوض في العلاج والمواجهة مع السحرة والمردة والعفاريت حتى لا يعرض نفسه وأهله وبيته ومن يعالج لتفلت وتسلط وأذى الشياطين وذلك بأن يتبع الطرق التالية أو نحوها:
يحصن المعالج نفسه:
1-المحافظة على أذكار الصباح والمساء .
2-المحافظة على صلاة الفجر جماعة . يَقُول رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ ( حفظ الله ورعايته) اللَّهِ فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . رواه مسلم
3-الإكثار من قراءة القران .
4-يدعو الله بان يحفظه من شر كل ذي شر لا يطيق شره ، فالله خيرٌ حافظا وهو أرحم الراحمين .
وإذا لم يحصن المعالج نفسه ، يخشى عليه أن يكون عرضة لأذى المردة والعفاريت، وقد تتسلط عليه سحرة الجن أو شياطينهم وقت الرقية وذلك بأن يحصل للقارئ بعض لأمور الغير متوقعه والتي منها:
لا تهابه الشياطين ويكون عرضة لأذاهم .
يصاب بالنعاس الشديد .
الضيق والنفور وعدم الاستطاعة على إكمال الرقية.
الشعور بالإحباط .
الوسوسة وتشتيت الذهن وعدم التركيز .
تحصين المعالج أهل بيته: