-ينبغي أن تكون مدة القراءة طويلة"ثلاث ساعات أو نحوها".
-مواصلة المريض على الرقية ( معدل ثلاث جلسات في الأسبوع ) .
-تحمل المريض التعب وقت الرقية وبعدها .
-لا يكون المريض كبير السن .
-لا تكون المريضة امرأة حامل .
-لا يكون التلبس قديم جدًا أو كان بسبب السحر أو العين. حيث أن إبطال السحر وصرف العين مقدم على حرق الجني .
-لا تُسبب استثارة الجني مفسدة راجحة تضر بالمريض في بدنه أو سمعته وقت الرقية أو بعدها ، أو تؤدي إلى نفور المريض من الرقية .
وأنت تقرأ على المصاب تحصل حالة من ثلاث حالات:
الحالة الأولى:
يشعر المريض بأعراض منها:
1.تثاؤب شديد وبكثرة .
2.خفقان في القلب .
3.قعقعة في البطن .
4.صفير في الأذن .
5.غثيان ، أو تقيؤ.
6.يتصبب جسده عرقا .
7.يشعر بنعاس أو ينام .
8.ضيق شديد في الصدر.
9.شهيق وزفير عالٍ جدا .
10.تتصلب أطرافه أو بعضها .
11.يشعر ببرودة في الأطراف .
12.صداع أو دوران في الرأس.
13.يتخدر جسمه أو أحد أعضاءه .
14.يحصل للمصاب اغمائة خفيفة .
15.يشعر بمثل الكرة الصغيرة عند البلعوم .
16.يبكي المريض وقت القراءة دون سبب .
17.الشعور بالغضب وانتفاخ الأوداج .
18.يشعر بحرارة شديدة تخرج من يد الراقي .
19.يشعر بمثل الفأرة أو العصفور يتحرك داخل جسده .
20.تنميل أو دبيب مثل دبيب النمل .
وإني لتَعْرُوني لذِكراكِ روعة *** لها بين جِلْدِي والعظام دبيبُ
وربما يحضر الشيطان على المصروع حضورًا جزئيا بحيث يضعف إدراكه وسمعه حتى لا يتأثر من الرقية ومن ثم لا يفتضح أمره ، ويمكن معرفة هذا الحضور بالسكون والهدوء الزائد على المريض وطأطأة رأسه في الغالب ، فينبغي على المعالج أن يكون قوي الملاحظة وأن يتأكد من أن المريض في كامل وعيه وهذا أمر سهل بالنسبة للرجال وذلك بالنظر في عيني المريض.