9.ينبغي على المعالج أن لا يثير أي جدل فقهي أو مذهبي أو سياسي أو حزبي، حتى يتفادى أسباب الشحناء والبغضاء ، بل ينبغي أن يكون الحوار حول ذكر الله تعالى حتى يطمئن المريض للمعالج ويثق فيه ويتقبل نصائحه ويعمل بها"هذه الفقرة من كتاب وسائل وحماية وعلاج الإنسان صفحة 13".
10.ينبغي على المعالج أن لا يتدخل في شئون المريض الخاصة .
11.تسأل المريض بعض الأسئلة لتختبر درجة ذكائه وتأثير المرض على عقله ، وعندها يتعين عليك أن تتحدث مع المريض على قدر عقله وعلى قدر عُمره ، وأن لا تبتدع كلاما لا يليق بالمقام ، وخير الكلام ما وافق الحال .
بعد هذه الخطوات تقرأ عليه الرقية كاملة أي تجمع بين رقية المصروع ورقية المحسود ورقية المسحور وتلاحظ مدى تأثر المريض عند قراءة آيات الرقية ولا توحيِ للمريض بأنه مبتلى بمس أو سحر وذلك بتكرار آيات العذاب أو آيات السحر حتى لا ينصدم المريض نفسيا ، وأحب أن أنبه هنا إلى أنه قد ورد في حديث ضعيف لأُبي بن كعب وردت فيه سور وآيات رقى بها المصطفى صلى الله عليه وسلم من به لمم وهي نافعة بإذن الله تعالى لغير ذلك من الأمراض ، ولكنني أفردت للسحر رقية وللحسد رقية بغية الاختصار والتنبيه عن وجود آيات تنفع من السحر وأخرى تنفع من الحسد وبذلك يتنبه طالب العلم في هذا الفن إلى أنه ليس بالضرورة قراءة آيات السحر والعذاب على من به عين أو العكس ، يقول صلى الله عليه وسلم اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ .رواه مسلم .