ثناء العلماء عليه:
1 ـ قال اللكنوي في الفوائد البهية ص 57: ولم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث .
2 ـ قال السمعاني في انسابه ورقة 528 ـ 2: خطيب نسف كان فقيها فاضلا ، ومحدثًا مكثرًا ، صدوقًا يرجع إلى فهم ومعرفة واتقان جمع الجموع وصنف التصانيف ، ورحل إلى خراسان واقام بسرخس ومرو مدة .
3 ـ وقال ابن قطلوبغا في تاج التراجم ص21 خطيب نسف لم يكن بما وراء النهر في عصره مثله كان فقيهًا محدثًا فاضلا مكثرًا حافظًا صدوقًا .
4 ـ وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج3 ص283 الحافظ العلامة المحدث و وكان صدوقًا في نفسه لكنه روى الموضوعات في الأبواب ولا يوهنها . وقال ابن ناصر الدين: كان حافظًا مصنفًا ثقة مبرزا على اقرانه ، لكنه يروي الموضوعات من غير تبيين .
5 ـ وقال ابن العماد الحنبلي في شذراته ج3 ص 249: صاحب التصانيف الكثيرة ... وكان محدث ما وراء النهر في زمانه .
6 ـ وقال الميرزا عبد الله افندي في رياض العلماء في القسم الأول من باب الكنى حرف العين: هو الامام الخطيب الحافظ ، وقال لي القسم الثاني من الباب نفسه: الكامل الجليل المعروف بالشيخ الامام ابي العباس الخ ..
7 ـ ووصفه المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي في آداب المتعلمين بالشيخ الامام .
مؤلفاته: لقد وصف المترجم له بكثرة التصانيف ، وإلى القارئ ما حصلنا عليه من اسماء تصانيفه ، وهي:
1 ـ تاريخ نسف .
2 ـ تاريخ سمرقند .
3 ـ تاريخ كش .
4 ـ كتاب معرفة الصحابة .
5 ـ كتاب دلائل النبوة وقد جعل فيه الدلائل ، اعني ما كان قبل البعثة ، سبعة ابواب ، والمعجزات عشرة ابواب .
6 ـ كتاب الأوائل .
7 ـ كتاب الشمائل ( شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ) .
8 ـ كتاب فضائل القرآن .
9 ـ كتاب خطب النبي صلى الله عليه وسلم « الخطب النبوية » .
10 ـ كتاب الشعر والشعراء .
11 ـ المسلسلات في الحديث .
12 ـ كتاب الوفاء .
13 ـ كتاب في الحكمة .
14 ـ كتاب الايام والليالي .