فهرس الكتاب

الصفحة 3670 من 3717

هذه الرسالة الموسومة بطب النبي صلى الله عليه وسلم . وجدت بحذف الاسانيد مكتوبة:

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) : ما خلق الله تعالى داء إلا وخلق له دواء إلا السام .

وقال صلى الله عليه وسلم: الذي انزل الداء انزل الشفاء .

وقال صلى الله عليه وسلم: بشر المحرورين بطول العمر .

وقال صلى الله عليه وسلم: اصل كل داء البرودة .

وقال صلى الله عليه وسلم: كل وانت تشتهي وامسك وانت تشتهي .

وقال صلى الله عليه وسلم: المعدة بيت كل داء ، والحمية رأس كل دواء فاعط نفسك ما عودتها .

وقال صلى الله عليه وسلم: احب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الايدي .

وقال صلى الله عليه وسلم: الأكل بأصبع واحدة أكل الشيطان والأكل بالاثنين أكل الجبابرة ، وبالثلاث اكل الانبياء .

وقال صلى الله عليه وسلم: برد الطعام فان الحار لا بركة فيه .

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فانه اروح لاقدامكم وانه سنة جميلة .

وقال صلى الله عليه وسلم: الأكل مع الخدام من التواضع ، فمن أكل معهم اشتاقت اليه الجنة .

وقال صلى الله عليه وسلم: الأكل في السوق من الدنائة .

وقال صلى الله عليه وسلم: المؤمن يأكل بشهوة اهله ، والمنافق يأكل اهله بشهوته .

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا وضعت المائدة فليأكل احدكم مما يليه ، ولا يتناول ذروة الطعام ، فأن البركة تأتيها من اعلاها ، ولا يقوم احدكم ولا يرفع يده وان شبع ، حتى يرفع القوم ايديهم فان ذلك يخجل جليسه .

وقال صلى الله عليه وسلم: البركة في وسط الطعام فكلوا من حافاته ولا تأكلوا من وسطه .

وقال صلى الله عليه وسلم: البركة في الثلاثة: الجماعة ، والسحور ، والثريد .

وقال صلى الله عليه وسلم: من استعمل الخشبتين امن من عذاب الكليتين .

وقال صلى الله عليه وسلم: تخللوا على اثر الطعام وتمضمضوا فأنهما مصحة الناب والنواجد .

وقال صلى الله عليه وسلم: تخللوا فانه من النظافة ، والنظافة من الايمان ، والايمان مع صاحبه في الجنة .

وقال صلى الله عليه وسلم: طعام الجواد دواء ، وطعام البخيل داء .

وقال صلى الله عليه وسلم: القصعة تستغفر لمن يلحسها .

وقال صلى الله عليه وسلم: كلوا جميعًا ولا تفرقوا ، فان البركة في الجماعة .

وقال صلى الله عليه وسلم: كثرة الطعام شؤم .

وقال صلى الله عليه وسلم: من جاع او احتاج وكتمه من الناس ومضى الى الله تعالى كان حقًا عليه ان يفتح له رزق سنة حلالا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت