فهرس الكتاب

الصفحة 3692 من 3717

(62) وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا الطاعون رجز وبقية عذاب عذب به قوم فإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها فرارا منه وإذا وقع ولستم بها فلا تدخلوها.

(63) قال عليه الصلاة والسلام عن الطاعون إنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد وقع الطاعون في بلده فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد.

ذكر الحساء

(64) قال عليه السلام التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن.

ذكر عصب الرأس من الوجع

(65) عن ابن عباس قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم يوما المنبر عليه ملحفة موشحا عاصبا رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولي من أمركم شيئا فيقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم.

ذكر مقل الذباب في الطعام

(66) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وإنه يتقي جناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله.

ذكر ما يستمسك به الدم من الجراح

(67) عن أبي حازم أنه سمع سهل بن سعد وهو يسئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب وبم دووي قال كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله وعلي يكب الماء بالمجن فلما رأت فاطمة أن الدم لا يزيد إلا كثرة أخذت قطعة من حصير فأحرقتها فألصقتها فاستمسك الدم. أخرجاه جميعا عن قتيبة.

ذكر الحناء يترك على القروح

(68) قالت عائشة رضي الله عنها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شكى إليه أحد قرحة ولا شوكة إلا وأمره أن يضع عليه الحناء.

ذكر الذريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت