فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 3717

ويقول في الزاد كان شيخ الإسلام كثيرًا ما يقرأ في أذن المصروع أَفَحَسِبْتُمْ أَنّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ ، وكان يعالج بآية الكرسي وكان يأمر بكثرة قراءة المصروع ومن يعالجه بها.

ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في معرض حديثه عن آية الكرسي: ومع هذا فقد جرب المجربون الذين لا يحصون كثرة أن لها من التأثير في دفع الشياطين وإبطال أحوالهم ما لا ينضبط من كثرته وقوته أ.هـ.

وفي سنن الترمذي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرُّوا بِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ وَلَمْ يُضَيِّفُوهُمْ فَاشْتَكَى سَيِّدُهُمْ فَأَتَوْنَا فَقَالُوا هَلْ عِنْدَكُمْ دَوَاءٌ قُلْنَا نَعَمْ وَلَكِنْ لَمْ تَقْرُونَا وَلَمْ تُضَيِّفُونَا فَلا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلا فَجَعَلُوا عَلَى ذَلِكَ قَطِيعًا مِنَ الْغَنَمِ قَالَ فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَّا يَقْرَأُ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ.

ويقول ابن كثير في تفسيره لسورة يس: عن عكرمة قال أبو جهل لئن رأيت محمدا لأفعلن ولأفعلن فأنزلت"إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا - إلى قوله - فهم لا يبصرون"قال: وكانوا يقولون هذا محمد فيقول أين هو أين هو؟ لا يبصره ، رواه ابن جرير.أ.هـ.

وفي الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما قالت: لما نزلت سورة"تبت يدا أبي لهب"أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فِهر وهي تقول:

مذمما عصينا ** وأمره أبينا ** ودينه قلينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت