ويقول القرطبي في تفسيره للآية رقم 81 من سورة يونس: قال ابن عباس: من أخذ مضجعه من الليل ثم تلى هذه الاَية. مَا جِئْتُمْ بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ لم يضره كيد ساحر ، ولا تكتب على مسحور إلا دفع الله عنه السحر.
وعند ابن كثير في تفسير قوله تعالى: فَلَمّآ أَلْقُواْ قَالَ مُوسَىَ مَا جِئْتُمْ بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ { عن ابن أبي سليم قال: بلغني أن هؤلاء الاَيات شفاء من السحر بإذن الله تعالى تقرأ في إناء فيه ماء ثم يصب على رأس المسحور الاَية التي من سورة يونس } فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين * ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون { والاَية الأخرى } فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون { إلى آخر أربع آيات, وقوله } إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى.