ولتتمه حكايتى ومعاناتي مع ما اجد فانه وبعد سنه تقريبا من القرائه بدا الراقي جزاه الله خيرا يحس ان هناك بعض الاستجابه تظهر ولاكن ما تلبث ان تختفي وقد كان يسالني عن الاعراض التي اعانيها وخصوصا الاشياء الغريبه . فبدات اسرد له جزاه الله خيرا انني اشاهد في منامي دائما نساء او انني في وسط مجموعه نساء او ان احداهن تحاول اغرائي او تلاحقني او وانني اراى قطه سوداء غريبه الشكل اما في داخل البيت او خارجه وهي ما تزال موجوده منذ بدايه المعاناه وحتى هذه اللحظه وانها تنظرلي بنظرات غريبه وكانها تتتبعني وايضا اراها عندما انتقل لاي مكان سواءا في مدينتي او خارجها وانني سالت بعض الاصدقاء هل يراها ام انني انا الوحيد اللذي اراها فوجدت الاجابه ...بنعم انهم يرونها وبدات اسرد له انني عندما اراى امراه في اي مكان سواءا في السوق او في التلفاز فانني اجد المًا شديدا سواءا في عيني او في بطني وانني عندما اذهب للسوق او لاي مكان اخر فانه يصيبني دوار وصداع وانني لو تحاملت على نفسي وذهبت فانني اجد بعض النساء ينظرون الي نظرات غريبه وكانهم يعرفونني منذ زمن بعيد واستمرت الأعراض تزداد وتنقص مع القرائه وانني كلما وجدت نفسي قريبا من العلاج اجد انني بعدت عنه فيزداد الوضع سواءا وبدا اليأس يدب في قلبي واستمرت الرقيه حتى قبل نحو عام من الان حين بدا الراقي قرائه ايات من سوره يوسف وقوله تعالى ( وقال نسوه في المدينه امرأه العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا .... الايه ) احسست ان الموت قد اقترب مني واني لا استطيع ان اتمالك اعصابي واحسست بالام شديده في اسفل بطني وفي عيني وكانت تلك اليله من اشد الليالي حيث لم اذق طعم النوم من الالم وبدات بعده الاحلام التهديديه بعدم الترك من نساء مختلفات ومن نساء يخبرونني ان هذا اللذي اعانيه سحرا وانني يجب ان اجد السحر ليزول