1.يرقى المصاب بالرقية الشرعية بصورة متواصل وهي الأصل في العلاج . أخرج ابن ماجة عن عبدالله ابن مسعود قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ ، وأخرج إبن ماجة عَنْ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ .
2.ينبغي عدم التوقف أو الانقطاع عن العلاج لمدة ثلاثة أشهر .
3.ينبغي على المصاب الشروع بهذا لعلاج من أول بداية المرض وليس كما يفعله بعض المرضى يتعالج عند الأطباء حتى إذا ما استفحل به المرض وانتشر السرطان في جسده، واستيأس من حالته ، ذهب يلتمس العلاج عند القراء.
وإذا المنية أنشبت أظفارها*** ألفيت كل تميمة لا تنفع
لا بأس في الجمع بين علاج الأطباء والعلاج بالرقية الشريعة فلا تعارض بينهما وهو الأفضل في ما أرى.
ومن النت هذه الوصفه: ويذكر العقيد شاكر الثنيان من الحرس الوطني السعودي تجربة ضابط كان مصابا بورم سرطاني في المخ وكان متعبا لدرجة أنه كان ميؤسا من شفائه ، سافر الى أمريكا وعمل التحاليل الطبية والفحوصات ولم يستطيعوا إجراء العملية لصعوبة الموقف وتشعب الورم السرطاني بالمخ ، فرجع الى الرياض بانتظار الأجل . وفقه الله تعالى برجل مختص بالطب الشعبي في مدينة الخرج ، وصف له علاجا مكونًا من أعشاب وعسل طبيعي على النحو التالي:
1)نصف كيلو عسل صافي أصلي نوع ( سدر ، أو شوكي ) .
2)حبة سوداء .
3)راس ثوم متوسط الحجم .
طريقة الاستخدام:
تطحن الحبة السوداء ويؤخذ منها ثلاثة ملاعق تخلط مع العسل .
يدق رأس الثوم بعد تقشيره ويخلط مع العسل والحبة السوداء .
يأخذ المريض ملعقة متوسطة من خليط الحبة السوداء والعسل والثوم كل يوم صباحا على الريق .