وقال علي رضي الله عنه"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي جميعًا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك"
- ( إعلم أن مذهب أهل الحق من المحدثين والفقهاء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء المسلمين:أن جميع الكائنات خيرها وشرها ، نفعها وضرها ، كلها من الله تعالى وبإرادته وتقديره ، فلا بد من تأويل الحديث ، فذكر العلماء فيه أجوبة أحدها ، وهو أشهرها ، قاله النضر بن شميل والأئمة بعده - أن معناه والشر لا يتقرب(به) إليك .
والثاني: لا يصعد إليك ، إنما يصعد الكلم الطيب .
والثالث: لا يضاف إليك أدبًا ، فلا يقال ، يا خالق الشر ، وإن كان خالقه ، كما لا يقال: يا خالق الخنازير ، وإن كان خالقها .
والرابع: ليس شرًا بالنسبة إلى حكمتك ، فإنك لا تخلق شيئًا عبثًا )
أنا بك وإليك تباركت وتعاليت ، استغفرك وأتوب إليك خرجه مسلم ويقال أن هذا كان في صلاة الليل .
ومما جاء في صلاة الليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل: اللهم رب جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"خرجه مسلم