فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 3717

وخرج أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا ، فأما الركوع ، فعظموا فيه الرب ، وأما السجود ، فاجتهدوا في الدعاء ، فقمن أن يستجاب لكم"

"وقال عوف بن مالك: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمه إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، قال: ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة .ثم قال في سجوده مثل ذلك ."خرجه أبو داود ، و النسائي .

وقال أبو هريرة رضي الله عنه:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد وفي لفظ صحيح: ربنا لك الحمد ، والمتفق عليه في لفظ (الصحيحين ربنا ولك الحمد ، و:اللهم ربنا لك الحمد ."

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد ، ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ."خرجه مسلم .

"وقال رفاعة بن رافع: كنا يومًا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده فقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، فلما انصرف قال: من المتكلم ؟ قال: أنا ، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يتدبرونها ، أيهم يكتبها أول ."خرجه البخاري .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت