وفي حديث علي رضي الله عنه عن صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:"اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ."خرجه مسلم .
وفي سنن أبي داود"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: كيف تقول في الصلاة ؟ قال: أتشهد ، وأقول: اللهم إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار ، وأما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن ."
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادقًا وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب ."خرجه الترمذي و النسائي .
وعن عطاء بن السائب عن أبيه قال:"صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنه صلاة ، فأوجز ، فقال له بعض القوم: لقد خففت ـ أو أوجزت ـ الصلاة فقال: أما على ذلك ، لقد دعوت فيها بدعوات سمعتهنمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام تبعه رجل من القوم ، فسأله عن الدعاء فقال: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب . وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيمًا لا ينفذ ، وأسألك قرة عين لاتنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين ."خرجه النسائي