فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 3717

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ،فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ـ وتسميه باسمه ـ خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ."خرجه البخاري بنحوه

وذكر عن أنس رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك ، فإن الخير فيه وما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وتثبت في أمره .فقد قال الله تعالى:"وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله""آل عمران: 159 قال قتادة: ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلاهدوا لأرشد أمرهم .

في الكرب والهم والحزن

عن ابن عباس رضي الله عنهما ،"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم". متفق عليه وعن أنس رضي الله عنه:"عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا حزبه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك استغيث ."

وعن أبي هريرة رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذ أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال: سبحان الله العظيم ، وإذا اجتهد في الدعاء قال: يا حي يا قيوم ."خرجهما الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت