فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 3717

وعن زيد بن أسلم أنه ولي معادن ، فذكروا كثرة الجن بها ، فأمرهم أن يؤذنوا كل وقت ، ويكثروا من ، فلم يكونوا يرون بعد ذلك شيئًا

وقال أبو الدرداء رضي الله عنه"قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، فسمعناه يقول: أعوذ بالله منك ثم قال ألعنك بلعنة الله ثلاثًا ، وبسط يده كأنه يتناول شيئًا،فلما فرغ من الصلاةقلنا له: يا رسول الله ، سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ، ورأيناك بسطت يدك ، قال: إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي ، فقلت: أعوذ بالله منك ، ثلاث مرات ، ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة ثلاث مرات ، فلم يستأخر ، ثم أردت أخذه ، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقًا يلعب به ولدان أهل المدينة ."خرجه مسلم

"وقال عثمان بن أبي العاص قلت: يا رسول الله إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي ، وبين قراءتي يلبسها علي ؟فقال صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له:خنزب ، فإذا أحسته فتعوذ بالله منه ، واتفل عن يسارك ثلاثًا ، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني ."خرجه مسلم

وقال أبو زميل: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: ما شيء أجده في نفسي ـ يعني شيئًا من شك ـ فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئًا فقل: هو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، وهو بكل شيء عليم . خرجه أبو داود .

في التسليم للقضاء من غير عجز ولا تفريط

قال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير" ( آل عمران: 156)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت