فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:"انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء ، لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا ، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط ، إن سيدنا لدغ ، و سعينا له بكل شيء ، لا ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم: والله إني لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ:"الحمد لله رب العالمين"فكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبه . قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم: اقسموا ، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال: وما يدريك أنها رقيه ؟ ثم قال قد أصبتم ، أقسموا واضربوا لي معكم سهمًا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ."متفق عليه .
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ، ويقول: إن أباكما كان يعوذ بها اسماعيل و اسحاق"خرجه البخاري
وعن عائشة رضي الله عنها"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه ، أو كان به قرح أو جرح ، قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا ، ووضع سفيان بن عيينة إصبعه بالأرض ، ثم رفعها وقال: بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا ."