فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 3717

وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت ،"شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بذا حاجب الشمس ، فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل ، ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم ، واستخار المطر عن إيان زمانه عنكم ، وقد أمركم الله سبحانه أن تدعوه ، ووعدكم أن يستجيب لكم ، ثم قال: الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين . لا إله إلا الله يفعل ما يريد ، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ، ونحن الفقراء ، أنزل علينا الغيث ، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين .ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض ابطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، وقلب أو حول رداءة وهو رافع يديه ، ثم أقبل على الناس ، ونزل فصلى ركعتين ، فأنشأ الله عز وجل سحابة .فرعدت وبرقت ، ثم أمطرت بإذن الله تعالى ، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول ، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بجت نواجذه فقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير ، وأني عبد الله ورسوله ."خرجهما أبو داود

في الريح

قال أبو هريرة رضي الله عنه:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة ، وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، واسألوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ."خرجه أبو داود و ابن ماجه

وقالت عائشة رضي الله عنها:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها . وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر مافيها وشر ما أرسلت به ."خرجه مسلم

وعن عائشة رضي الله عنها ،"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء ترك العمل ، وإن كان في صلاة ، ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شرها فإن مطر قال: اللهم صيبًا هنيئًا ."خرجه أبو داود ، و النسائي ، و ابن ماجه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت