فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 3717

قال الله تعالى: ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوَهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) [ آل عمران: 173-175] .

وفي صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال:"حسبنا الله ونعم الوكيل"قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: (إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) [آل عمران: 173] .

فحسبنا الله ونعم الوكيل تكفي من كل شيء سواء من أذى ظاهر أو من عدو خفي، أو من شر حاسد، أو إضلال شيطان، أو غير ذلك.

وختامًا

فالاعتصام بالله والالتجاء إليه، والتعوذ به وذكره، وتلاوة كتابه وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، واتباع رسله، ذلك رأس كل خير، والدافع لكل شر، قال الله تعالى: ( ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراط مستقيم) [ آل عمران: 101] . وقال سبحانه: ( قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون) [ الزمر:38] .

عصمنا الله والمسلمين والمسلمات، من كل مكروه وسوء، وحفظ علينا ربنا ديننا وإيماننا، وجمعنا الله بنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد التي أعدت للمتقين.

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه أبو عبد الله/ مصطفى العدوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت