فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 3717

فإنه كان يظن أنه هو الله فلما حضرت ملائكة الله لقبض روحه تبين بطلان ما كان يظنه وقال الله تعالى: { سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم } فجميع ما في السماوات والأرض يسبح لله ليس هو الله ثم قال تعالى: { له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير * هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم }

وفي صحيح مسلم [ عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه كان يقول في دعائه: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر ]

ثم قال تعالى: { هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير } فذكر أن السماوات والأرض وفي موضع آخر: { وما بينهما } مخلوق مسبح له وأخبر سبحانه أنه يعلم كل شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت