وثبت في صحيح مسلم عنه أنه [ قال قبل أن يموت بخمس ليال: إن أمن الناس علي في صحبته وذات يده أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أهل الأرض لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر أن من كان قبلكم يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ]
وفي الصحيحين عنه [ أنه ذكر له في مرضه كنيسة بأرض الحبشة وذكروا من حسنها وتصاوير فيها فقال: إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصورا فيها تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ]
وفي المسند و صحيح أبي حاتم عنه صلى الله عليه وسلم قال: [ أن من شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين اتخذوا القبور مساجد ]
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ]
وفي الموطأ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ الله لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ]
وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ لا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني ]
وقال صلى الله عليه وسلم: [ ما من رجل يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ]
وقال صلى الله عليه وسلم: [ إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمتي السلام ]
وقال صلى الله عليه وسلم: [ أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا: يا رسول ! كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ - يقولون: بليت - فقال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء ]