فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 3717

التَّعْلِيقَاتُ الحِسَان على كتاب:

الفرقان (1)

بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية

-رحمه الله تعالى-

علَّق عليه

الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

-حفظه الله-

[ (09) أشرطة مفرّغة والمسجلة بين الخميس 16جمادى الآخرة1416هوالخميس 18شعبان1418هـ]

قال شيخ الإسلام قدس الله روحه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد (2) أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا، أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فهدى به من الضلالة، وبصّر به من العمى، وأرشد به من الغي، وفتح به أعينا عميا وآذانا صُمًّا وقلوبا غلفا، وفَرَقَ به بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والرشاد والغيّ، والمؤمنين والكفار، والسعداء أهل الجنة والأشقياء أهل النار، وبين أولياء الله وأعداء الله، فمن شهد له محمد صلى الله عليه وسلم بأنه من أولياء الله فهو من أولياء الرحمن، ومن شهد له بأنه من أعداء الله فهو من أعداء الله ومن أولياء الشيطان.

(1) ملاحظة: العنوان من اختيار المفرّغ، هذا أولا، أما ثانيا فإنه من الملاحظ أن الأشرطة تسجيلها في كثير من الأماكن غير مسموع جيدا ولذلك الكلمات غير المفهومة فقد وضعت مكانها... ، وأرجو المعذرة. [قام بإعداد هذه المادة سالم الجزائري] .

(2) قول شيخ الإسلام (ونشهد) فيه جواز ذلك؛ لأنّ من الناس من قال الأفضل أن يتكلم المرءُ عن نفسه فيقول: أشهد، وألاّ يأتي بنون الجمع الدالة على نفسه وعلى غيره، لأنّ الشهادة أمرها باطن. وهذا جائز يقول عن نفسه وعن غيره أيضا باعتبار ظاهر الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت