فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 2679

وقيل لأحمد: كيف يلاعن؟ قال: على ما في كتاب الله، يقول أربع مرات: أشهد بالله أني فيما رميتها به من الزنا لمن الصادقين. وهو ظاهر النصوص.

والخرقي - رحمه الله - استغنى عن ذلك بقوله: لقد زنت، لأن معناهما واحد قال أبو محمد: واتباع لفظ النص أولى وأحسن. وأما كون الزوج يوقف

بعد الرابعة. ويقال له ما ذكر فلان في حديث لهلال:"لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لاعنوا بينهما. فقيل لهلا:"أشهد. فشهد أربع شهادات بالله أن لمن الصادقين. فلما كانت الخامسة قيل: يا هلال اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي توجب العذاب. فقال: والله لا يعذبني الله عليها كما لا يجلدني عليها فشهد الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم قيل لها: إشهدى. فشهدت بالله أربع شهادات أنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه

الموجبة التي توجب عليك العذاب. فتلكأت ساعة، ثم قالت: والله لا أفضح قومي. فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين"الحديث رواه أبو داود، وأحمد وهو ظاهر النصوص والخرقي استغنى عن ذلك بقوله:"لقد زنت"لأن معناهما واحد. قال أبو محمد واتباع لفظ الثقة أولى وأحسن."

وهذا الإيقاف الموعظة مستحبان عند الأصحاب، لأنهما ليسا في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - الصحيح، وإنما في الموعظة أولًا وأما كونه أن لم يرجع وأبي إلا أن يتم فليقل:"ولعنة الله عليه إن كان من"

الكاذبين فيما رماها به من الزنا"للآية الكريمة والحديثين، وهذا أيضًا شرط، إلا أنه لو أبدل لفظ اللعنة بالإبعاد، أو بالغصب، ففي الإجزاء ثلاثة أوجه، ثالثها"

الاجتزاء بالعضب لا بالإبعاد، وفي إبدال لفظه أشهدت وأقسم أو أحلف وجهان، وأصحهما لا يجزئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت