تحد وتحد بالضم والكسر فيه حاد، وسمي الحديد حديدًا لامتناعه به، أو لامتناعه على من يحاوله.
والعصب: برود يمينه بعصب غزلها أي يجمع ويشد ثم تصبغ بعد ذلك وتنسج، فيأتي هو موشيًا لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه الصبغ. هذا تفسير المنذري والقاضي من أصحابنا وغيرهما. ولهذا أباح القاضي ما صبغ غزله مطلقًا.
وقال أبو محمد تبعًا للسهيلي: إنه نبت يصبغ به لا ينبت إلا باليمن، ومن ثم اختار أبو محمد تحريم ما صبغ غزله ثم نسج للتحسين نظرًا للمعنى. والنبذة: القطعة من الشيء.
والقسط: العود الذي يتبخر به. وقيل هو طيب غيره. ويقال: بالقاف والكاف. والأظفار: جنس من الطيب لا واحد له من لفظه - وقيل: واحده ظفر.
وروى قسط وأظفار على العطف - وروى: أو أظفار على الإباحة والتسوية.
ورخص في ذلك لأجل قطع الرائحة الكريهة، لا على معنى التطييب.
والممشقة من الثياب المصبوغة بالشق بكسر والميم وفتحها، وهو المغره بفتح الميم.
وكحل الجلا، وهو الأثمد. وحكي فيه كسر الجيم وفتحها المد والقصر.
والصبر معروف للدواء المر، ويشب الوجه أي يوقد اللون ويحسنه. من قولهم شببت النار إذا أوقدتها.
وتغلفين أي تلطخين.
وخدرة بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة: بطن من الأنصار.