فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 2679

والثاني: يفعل في كل وقت، لأن هذا قضاء فلم يتوقف كقضاء الأضحية وغيرها.

(قال) : ويجتنب فيها من العيب ما يجتنب في الأضحية.

(ش) : يجتنب في العقيقة من العيب ما يجتنب في الأضحية لأنه قربة يتقرب بها إلى الله تعالى شكرًا على نعمته فأشبهت الأضحية، فعلى هذا لا يعق بعوراء بين عورها، ولا عرجاء بين عرجها، و مريضة بين مرضها، ولا عجفاء لا تنقي، وبيان ذلك مفصلا قد تقدم.

(قال) : وسبيلها في الأكل والصدقة والهدية سبيلها.

(ش) : لأنها نسيكة مشروعة أشبهت الأضحية. قال أبو محمد: وإن طبخها ودعا إخوانه فأكلوها فحسن.

(قال) : إلا أنها تطبخ أجدالا.

(ش) : يعني أن الأولى في العقيقة أن تفصل الأعضاء فتطبخ كذلك، ولا تكسر عظامها تفاؤلا بسلامة المولود. وفي مراسيل أبي داود، عن جعفر، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين - رضي الله عنهم - أن يبعثوا إلى بيت القابلة برجل وكلوا وأطعموا، ولا تكسروا منها عظمًا. ولهذا قال أبو بكر في التنبيه: يعطي القابلة منها فخذًا".

تنبيه: الأجدال واحدها جدل بالدال غير المعجمة وهو العضو. والله سبحانه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت