الرمي ثم تركه فليس منا" [1] رواه مسلم وغيره. وعنه أيضًا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه الذي يحتسب في [صنعته] [2] الخير والذي يجهز به في سبيل الله. والذي يرمي به في سبيل الله" [3] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ارموا واركبوا، وأن ترموا خير لكم من أن تركبوا" [4] وقال:"كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا ثلاثًا: رميه عن قوسه وتأديبه فرسه، وملاعبته أهل، فإنهن من الحق" [5] رواه الخمسة. والله أعلم."
(قال) : والسبق في النصل، والخف والحافر، لا غير.
(ش) : السبق بفتح الباء: الجعل المخرج في المسابقة وبسكونها مصدر سبقه سبقًا ومسابقة، ولا نزاع في جواز المسابقة بغير عوض مطلقًا من غير تقييد بشيء معين، كالمسابقة على الأقدام، والسفن والمزاريق، والطيور، والفيلة، ونحو ذلك، وكذل المصارعة، ورفع الحجر ليعرف الأشد"وقد سابقت عائشة - رضي الله عنها - النبي صلى الله عليه وسلم على رجلها" [6] رواه أبو داود.
(1) أخرجه مسلم في الإمارة (169) ، وأبو داود في الجهاد (23) ، والنسائي في الخيل (8) ، وابن ماجه في الجهاد (19) ، والدارمي في الجهاد (14) .
(2) في النسخة"ج"عمله.
(3) أخرجه أبو داود في الجهاد (23) ، والترمذي في فضائل الجهاد (11) ، والنسائي في الخيل (8) ، وفي الجهاد (26) ، وابن ماجه في الجهاد (19) ، والدارمي في الجهاد (14) ، وأحمد في 4/ 144، 146، 148.
(4) أخرجه أبو داود في الجهاد (23) ، والنسائي في الخيل (8) ، وابن ماجه في الجهاد (19) ، والدارمي في الجهاد (14) .
(5) أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (11) ، وأبو داود في الجهاد (23) ، والنسائي في الخيل (8) ، وابن ماجه في الجهاد (19) ، والدارمي في الجهاد (14) .
(6) أخرجه أبو داود في الجهاد (61) ، وأحمد في 6/ 264.