فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 2679

العشاء أفضل إلا إذا تقدموا، ويظهر فائدة ذلك في المصلي وحده وفي جماعة تقدموا ولم يشق عليهم التأخير، فإن الأفضل إذًا تقديم الفجر، وتأخير العشاء.

[تنبيهان: أحدهما:] [1] تحصل فضيلة أول الوقت بأن يشتغل بأسباب الصلاة إذا دخل الوقت. قال في التلخيص: ويقرب منه قول المجد: قدر الطهارة والسعي إلى الجماعة [2] . ونحو ذلك.

والثاني: أبردوا بالصلاة، أي أخروها عن ذلك الوقت وأدخلوها في وقت البرد. وهو الزمن الذي ينكسر فيه الحر، فيوجد فيه برودة. يقال: أبرد الرجل أي صار في برد النهار. وفيح جهنم: شدة حرها، وشدة غليانها. يقال: فاحت القدر تفيح إذا هاجت وغلت. وقوله: والشمس حية. قال الخطابي: حياتها ضياء لونها قبل أن تصفر أو تتغير. وقال غيره: حياتها بقاء حرها. والعوالي فسرها مالك بثلانة أميال من المدينة. وقال غيره من مفترقة فأدناها ميلان، وأبعدها ثمانية أميال. والله أعلم.

(قال) : وإذا طهرت الحائض، وأسلم الكافر، وبلغ الصبي، قبل أن تغرب الشمس صلوا الظهر والعصر، وإذا بلغ الصبي، وأسلم الكافر، وطهرت الحائض قبل أن يطلع الفجر، صلوا المغرب والعشاء [الآخرة] [3] .

(ش) : إذا أدرك واحد من هؤلاء من وقت صلاة قدر تكبيرة، وجبت تلك الصلاة، لما تقدم من حديث أبي هريرة:"من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة، ومن أدرك سجدة من العصر قبل أن تغرب الشمس"الحديث.

والصلاة التي قبلها إن كانت تجمع إليها لما روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -،

(1) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".

(2) وذكر الازجي قولًا: يتطهر قبل الوقت (الإنصاف: 1/ 439) .

(3) لفظ"الآخرة"ساقط من النسخة"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت