فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 2679

في الجمع للصلاة أطاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسًا في يده فقلت له: يا عبدالله، أتبيع الناقوس. قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة قال: [أفلا] [1] أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قلت: بلى. قال: تقول: الله أكبر الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدًا رسول الله. أشهد أن محمدًا رسول الله. حي على الصلاة. حي على الصلاة. حي على الفلاح. حي على الفلاح. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. وذهب ثم استأخر غير بعيد قال: ثم تقول إذا قمت إلى الصلاة: الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدًا رسول الله. حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة. قد قامت الصلاة. الله أكبر. الله أكبر لا إله إلا الله. فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، قم مع بلال فالق عليه ما رأيت، فليؤذن به. فإنه أندى صوتًا منك، فقمت مع بلال.

فجعلت ألقيه عليه وهو يؤدن، فسمع ذلك عمر وهو في بيته، فخرج يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد" [2] . رواه أحمد، وأبو داود."

وفي رواية كرر التكبير أربعًا. قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا - يعني حديث محمد بن إبراهيم التيمي- فقال؟ هو عندي صحيح.

وقال محمد بن يحيى الذهلي: ليس في أخبار عبد الله بن زيد في الأذان خبر أصح من هذا. وفي الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"كان"

(1) في النسخة"ب": ألا.

(2) أخرجه أبو داود في الصلاة (28) ، والترمذي في الصلاة (25) ، والدارمي في الصلاة (3) ، والإمام أحمد في 4/ 43، وأخرجه الحاكم من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب، وقال: هذه أمثل الروايات في قصة عبد الله بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت