فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 2679

وعمران بن الحصين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك.

(ش) : قد ذكر الخرقي - رحمه الله - الحكم ودليله وهو حديث أبي هريرة، وحديث عمران بن حصين. أما حديث أبي هريرة، ففي الصحيحين عن ابن سيرين عنه قال:"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد واتكأ عليها، كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت السرعان من أبواب المسجد، فقالوا: قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه، وفي القوم رجل يقال له ذو اليدين فقال: يا رسول الله. أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: لم أنس، ولم أقصر الصلاة، فقال: أكما يقول ذو اليدين فقالوا: نعم، فتقدم، فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه فكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، فربما سألوه، ثم سلم" [1] فيقول:"نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم".

وأما حديث عمران، فرواه مسلم وغيره ولفظه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله - وفي لفظ: فدخل الحجرة - فقام إليه رجل يقال له الخرباق، وكان في يده طول. وقال: يا رسول الله فذكر له صنيعه، فخرج غضبان يجر رداءه، حتى انتهى إلى الناس فقال: صدق هذا؟"

(1) أخرجه البخاري في الصلاة (88) وفي الأذان (69) وفي السهو (4، 5) وفي الأدب (45) ، وفي الإيمان (15) وفي الآحاد (1) ، وأخرجه مسلم في المساجد (97، 98، 99، 102) ، وأبو داود في الصلاة (189) ، والترمذي في الصلاة (175) ، والنسائي في السهو (22) ، وابن ماجة في الإقامة (134) ، والدارمي في الصلاة (175) ، والموطأ في النداء (58، 59، 60) ، والإمام أحمد في 2/ 77، 235، 423، 460.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت