فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 2679

تهاونًا بها طبع الله على قلبه" [1] رواه الخمسة وفي الموطأ عن أبي مسعود - رضي الله عنه -."

قال مالك؟ لا أدري، أعن النبي صلى الله عليه وسلم، أم لا؟ نحوه. وعن الحكم بن مينا: أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه:"أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على منبره: لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين" [2] وعن صفوان بن [سليم] [3] :"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم" [4] رواهما مسلم. والنصوص في الباب كثيرة، وسيأتي منها إن شاء الله تعالى جملة. والله أعلم.

(قال) : وإذا زالت الشمس يوم الجمعة صعد الإمام على المنبر.

(ش) : لما كان المقصود بالذات هو بيان صفة الصلاة، بدأ به الخرقي - رحمه الله تعالى - فقال: وإذا زالت الشمس. والمراد بهذا على طريق الأولوية.

وأما الجواز فسيأتي له أنه في السادسة أو الخامسة. وإنما كان الأولى فعلها إذا زالت الشمس لما روى سلمة بن الأكلوع - رضي الله عنه - قال:"كنا نجمع مع"

(1) أخرجه أبو داود في الصلاة (204) ، والترمذي في الجمعة (7) ، والنسائي في الجمعة (2) ، وابن ماجة في الإقامة (93) ، والدارمي في الصلاة (205) ، والإمام مالك في الجمعة (20) ، والإمام أحمد في 3/ 332، 425، وفي 5/ 300، 434.

(2) أخرجه مسلم في الجمعة (40) ، والنسائي في الجمعة (2) ، والإمام أحمد في 1/ 239، 254، 335، وفي 2/ 84.

(3) في النسخة"ب": أبي سليم.

(4) أخرجه البخاري في الأذان (29) وفي الأحكام (52) ، وأخرجه مسلم في المساجد (251 - 254) ، وأبو داود في الصلاة (46) ، والترمذي في الصلاة (48) ، والنسائي في الإمامة (49) ، وابن ماجة في المساجد (17) ، والدارمي في الصلاة (54) ، والإمام مالك في الجماعة (3) ، والإمام أحمد في 1/ 402، 422، 450، 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت