فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 2679

بدت نواجذه فقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير، وإني عبد الله ورسوله" [1] رواه أبو داود."

(قال) : وكانوا في خروجهم كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد الاستسقاء خرج متواضعًا متبذلًا، متخشعًا، متذللًا متضرعًا.

(ش) : لا شك أن المقام يناسب الخروج على هذه الصفة. وفي المسند، وسنني النسائي وابن ماجة:"أن ابن عباس سئل عن الصلاة في الاستسقاء فقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعًا ومتبذلًا، متخشعًا، متضرعًا، فصلى ركعتين كما يصلي العيد، لم يخطب كخطبتكم هذه" [2] .

[قال): فيصلي بهم ركعتين] [3] .

(ش) : لا نزاع في أن الصلاة للاستسقاء ركعتان والأحاديث صريحة في ذلك، وظاهر كلام الخرقي أنه يصليها بلا تكبير ولا جهر. وهي إحدى الروايتين عن أحمد، لأن كثيرًا من الأحاديث ليس فيها ذكر التكبير.

والرواية الثانية وهي المشهورة عند الأصحاب، يكبر فيها كصلاة العيد ويجهر، لما تقدم من حديث ابن عباس في البخاري وغيره من حديث عبد الله ابن زيد - رضي الله عنه - قال:"خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فحول رداءه وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة" [4] .

(قال) : ثم يخطب.

(1) أخرجه أبو داود في الاستسقاء (2) .

(2) أخرجه النسائي في الاستسقاء (13) ، والترمذي في الجمعة (43) ، وابن ماجة في الإقامة (153) ، والإمام أحمد في 1/ 230، 269، 355.

(3) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".

(4) أخرجه البخاري في الاستسقاء (1، 5، 17، 20) ، ومسلم في الاستسقاء (1، 3، 4) ، وأبو داود في الاستسقاء (1، 2) ، والترمذي في الجمعة (43) ، والنسائي في الاستسقاء (7) ، والدارمي في الصلاة (188) ، والإمام أحمد في 4/ 39، 40، 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت