الغرقد" [1] وعن بريدة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، وكان قائلهم يقول:"السلام على أهل الديار. وفي لفظ: السلام عليكم - أهل الديار من المؤمنين والمسلمين- وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. أسأل الله لنا ولكم العافية"رواهما مسلم. ويخير في السلام بين التنكير والتعريف للأحياء والأموات، لأن السنة وردت بذلك. وقال ابن عقيل: في الأحياء التنكير، وفي الأموات التعريف. ورد بالسنة، وبأن أحمد نص في رواية في أبي طالب في السلام على الأحياء معرفًا. ونص في السلام على الأموات منكرًا. التعريف والتنكير.
الثاني: الهجر: - بالفتح - الهذيان. وهو النطق بما لا يفهم.
والكدي: جمع كدية وهي الأرض الصلبة، لأن مقارهم كانت في مواضع صلبة. والله أعلم.
(1) أخرجه مسلم في الطهارة (39) وفي الجنائز (103، 104) ، وأخرجه أبو داود في الجنائز (79) ، والنسائي في الطهارة (109) وفي الجنائز (103) ، وابن ماجة في الجنائز (36) وفي الزهد (36) ، والإمام أحمد في 2/ 300، 375، 408، وفي 5/ 353، 360، وفي 6/ 71، 76، 111، 180، 221.