فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 2679

موضع تتعين فيه المواساة. والحالم: البالغ [وعدل الشيء - فتح العين - مثله في القيمة] [1] وهو المراد هنا، وبكسرها مثله في الصورة [2] . والمعافري: منسوب، ثياب باليمن، ينسب إلى معافر، حي من همدان، لا ينصرف كدارهم. والله أعلم.

(قال) : وليس فيما دون ثلاثين من البقر سائمة صدقة.

(ش) : أقل نصاب البقر ثلاثون، لحديث معاذ، فإنه صلى الله عليه وسلم أوجب في الثلاثين. والأصل عدم الوجوب فيما دون ذلك، فليس فيما دون الثلاثين شيء.

(قال) : فإذا ملك ثلاثين من البقر فأسامها أكثر السنة ففيها تبيع أو تبيعة إلى تسع وثلاثين، فإذا بلغت أربعين ففيها مسنة إلى تسع وخمسين، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان إلى تسع وستين، فإذا بلغت سبعين ففيها تبيع ومسنة، فإذا زادت ففي كل ثلاثين تبيع، وفي كل أربعين مسنة.

(ش) : الأصل في هذا كله خبر معاذ - رضي الله عنه - فإنه جعل في كل ثلاثين تبيع، وفي كل أربعين مسنة، واعتبار السوم فيها قياسًا على الإبل والغنم، وإذا بلغت مائة وعشرين اتفق الفرضان، فإن شاء أخرج ثلاث مسنات أو أربع تبائع وقد تقدم منصوص أحمد على ذلك.

(قال) : والجواميس كغيرها من البقر.

(ش) : الجواميس أحد نوعي البقر، فحكمها حكمها.

(1) في النسخة"أ":"وعدله التي يفتتح أحب شيء في القيامة"ويبدو أنه تصحيف، والصحيح ما أثبتناه.

(2) في النسخة"ب":"مثله في القرون والمعافر"وواضح أن الصورة تشمل القرون والمعافر فلا تغيير في المغني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت