ابن عامر - رضي الله عنهما - قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب" [1] رواه الخمسة إلا ابن ماجه وصححه الترمذي. والله أعلم.
(قال) : وأيام البيض التي حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على صيامها هي اليوم الثالث عشر والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر [2] .
(ش) : ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا هريرة بصيام (*) ثلاثة أيام من كل شهر. وعن أبي ذر قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر" [3] فأنزل الله تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [4] اليوم بعشرة. رواه الترمذي وابن ماجه.
والأيام البيض هي اليوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر. لما روي عن أبي ذر أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثًا، فصم ثلاث عشر، وأربع عشر، وخمس عشر"رواه أحمد والترمذي والنسائي. وعن بعض العلماء الثاني عشر، بدل الخامس عشر.
وسميت بيض لأبيضاض ليلها كله بالقمر أيام الليالي البيض. وقيل لأن الله تاب على آدم وبيض صحيفته فيها، ذكره التميمي. والله أعلم.
(1) أخرجه أبو داود في الصوم (49) ، والنسائي في المناسك (195) ، والدارمي في الصوم (47) ، والإمام أحمد في 4/ 152.
(2) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".
(3) (*) من هنا بدأ سقط في النسخة"أ"مقداره صفحة كاملة. أخرجه البخاري في التهجد (33، 59، 60) وفي الأنبياء (37) ، وفي الأدب (84) ، وأخرجه الترمذي في الصوم (53) ، وابن ماجه في الصيام (29) ، والإمام أحمد في 4/ 19، وفي 5/ 28، 34، 35، 67، 78.
(4) الآية 160 من سورة الأنعام.