فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 2679

يزل واقفًا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلًا حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شنق للقصوى الزمام حتى أن رأسها ليصيب مورك رجله، ويقول بيده اليمنى: أيها الناس: السكينة، السكينة. كلما أتى جبلًا من الجبال أرخى لها قليلًا حتى تصعد.

حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، [قال عثمان: ولم يسبح بينهما شيئًا، ثم اتفقوا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة] [1] ، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره، وهلله، ووحده، فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًا، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس، فأردف الفضل بن العباس، وكان رجلًا حسن الشعر أبيض وسيمًا، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل[فحول

الفضل] [2] وجهه من الشق الآخر فصرف وجهه من الشق ينظر. حتى أتى بطن محسرًا"فحرك" [3] قليلًا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف،. ورمى من بطن الوادي.

(1) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".

(2) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".

(3) في النسخة"ب":"فتحرك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت