فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 2679

ثم إنصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثًا، وستين بدنة، ثم أعطى عليًا فنحر مائتين وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يسقون [وهم] على بئر زمزم. فقال: إنزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم، فناولوه دلوا فشرب منه" [1] رواه أبو داود وابن ماجه ومسلم وهذا لفظه. وفي رواية أخرى:"نحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت ها هنا وعرفة كلها موقف، وجمع كلها موقف"."

[تنبيه] [2] : محمد بن علي بن حسين، هو الباقر. والذي فعله معه جابر من وضع كفه بين ثدييه ونحريه تأنيسًا به، ورقًا عليه، أو تبركًا بالذرية الطاهرة.

ومرحبًا: كلمة تقال عند المسرة للقادم، ومعناها: صادفت رحبًا، أي سعة، والساجة: الطيلسان وبقال لها أيضًا: الساج وقيل هي الحقوية خاصة. وفي رواية أبو داود"نساجة"بكسر النون، ضرب من الملاحف المنسوجة. وقوله: بشر كثير قيل حضر معه حجة الوداع أربعون ألفًا. والمشجب بكسر الميم والشين المعجمة، وباء موحدة بعد الجيم: عيدان تضم رؤوسها ويفرج بين قوائمها، توضع الثياب عليها، وقد تعلق عليها الأسقية لتبريد الماء. واستثفري بالثاء المثلثة، وقد تقدم معناه. وفي أبي داود"واستذفري"بذال معجمة قيل: مأخوذ من الذفر، وهو كل ريح ذكية من طيب، أي يستعمل طيبًا. [يزيل] [3] هذا الشيء عنها [والقصواء] [4]

(1) أخرجه مسلم في الحج (203) ، وأبو داود في المناسك (23، 24، 56) ، وابن ماجه في المناسك (40، 84) ، والدارمي في المناسك (34، 38) ، والإمام أحمد في 1/ 236، 253، 259، 261، 290، 341، وفي 3/ 405، وفي 4/ 175.

(2) سقط لفظ"تنبيه"من النسخة"ب".

(3) في النسخة"أ":"يزيد".

(4) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت