[بفتح القاف ممدود. وقيل مقصور] [1] ، ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والقصوى: هي الناقة التي قطع طرت أذنها. قيل: كانت ناقته صلى الله عليه وسلم كذلك. قيل وهو المشهور إنما كان هذا لقبًا لها لأنها لا تكاد تسبق، كان عندها أقوى الجري.
وقوله محرشًا على فاطمة. التحريش: الإغراء بين القوم والبهائم وتهيج بعضهم على بعض. وهو ها هنا ذكر ما يوجب عتابه لها.
ويوم التروية: هو الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لأنهم كانوا يروون فيه من الماء لما بعد. وقيل: لأن قريشًا كانت تحمل الماء من مكة إلى منى للحجاج تسقيهم وتطعمهم فيه، فيروون منه. وقيل: لأن الإمام يروي للناس فيه من أمر المناسك. وقيل لأن إبراهيم عليه السلام تروى فيه في ذبح ولده.
والمورك: بكسر الراء للرفقة التي تكون عند قادمة الرجل يضع الراكب رجله عليها يستريح من وضع رجله في الركاب شبه المخذد الصغيرة.
والوسامة: الحسن.
المضي: الثابت.
والإفاضة: الدفع في السير. قيل أصلها الصب. فاستعيرت لذلك.
والبضعة بفتح الباء: القطعة من اللحم.
وجعل المشاة بفتح الحاء المهملة: أي صفهم ومجتمعهم في مشيهم. وقيل طريقهم الذي يسلكونه في الرمل.
وقوله:"كلما أتى حبلًا"الحبل: المستطيل من الرمل وقيل الحاج دون الحبال.
وقوله: ينكتها بالتاء، ثالث الحروف. هذه الرواية وروى ينكبها بالباء الموحدة. قال المنذري: وهو الصواب، أي يميلها إليهم يشهد الله عليهم.
(1) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".