وَقَدْ [1] وَقَعَ لِي مِنْهَا أَشْيَاءُ كَامِلَةٌ أَيْضًا [2] كَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ وَأَبِي يَعْلَى وَمَعَاجِمِ [3] الطَّبَرَانِيِّ.
لَكِنْ رَأَيْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيَّ [4] قَدْ جَمَعَ [5] مَا فِيهَا، وَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ، فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ [6] ، مَحْذُوفِ الْأَسَانِيدِ، فَلَمْ أَرَ أَنْ أُزَاحِمَهُ عَلَيْهِ، إلَّا أَنِّي تَتَبَّعْتُ [7] مَا فَاتَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى لِكَوْنِهِ اقْتَصَرَ فِي كِتَابِهِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمُخْتَصَرَةِ [8] وَوَقَعَ لِي عِدَّةٌ مِنَ الْمَسَانِيدِ [9] غَيْرِ مُكَمَّلة، كَمُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ"و" [10] وقفت مِنْهُ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ، فَتَتَبَّعْتُ مَا فِيهِ فَصَارَ مَا تَتَبَّعْتُهُ [11] مِنْ ذَلِكَ مِنْ عَشَرَةِ دَوَاوِينَ، وَوَقَفْتُ أَيْضًا عَلَى قِطَع مِنْ عِدَّةِ مَسَانِيدَ، كَمُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ [12] سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هشام السدوسي، ومحمد بن هارون
(1) (قد) سقطت من (حس) و (ك) .
(2) قوله: (أيضًا كمسند) مكانها بياض في (عم) .
(3) قوله: (ومعاجم) مكانها بياض في (عم) ، وسقطت من (ك) .
(4) هو علي بن أبي بكر بن سليمان نور الدين، ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وتوفي رحمه الله سنة سبع وثمانمائة، وهو من إبرز تلاميذ العراقي.
(5) من قوله: (جمع -إلى- في كتاب) مكانه بياض في (عم) .
(6) هو كتاب (مَجْمَع الزوائد ومَنْبَع الفوائد) .
(7) من قوله: (تتبعت -إلى- لكونه) مكانه بياض في (عم) .
(8) وهي رواية أبي عمرو بن حمدان، وذلك أن لأبي يعلى مسندين. صغير وكبير.
مجمع الزوائد (1/ 10) .
(9) قوله: (المسانيد ... كمسند) مكانه بياض في (عم) .
(10) واو العطف سقطت من (مح) و (حس) ، وهي ثابتة في (عم) و (ك) .
(11) قوله: (فصار ... ذلك من) مكانه بياض في (عم) .
(12) قوله: (الحسن بن سفيان) مكانه بياض في (عم) .