وتتمثل في عدم الدقة في تقويم جهود علماء التجويد في دراسة الأصوات اللغوية [1] .
وفي هذا الفصل نحاول التعريف بكتب علم التجويد منذ ظهور التأليف المستقل فيه حتى نهاية القرن الثالث عشر الهجري، مع الوقوف على منهج علماء التجويد في التأليف وفي طريقة دراسة الأصوات، وبيان ما تميز به ذلك المنهج. ممهدين لذلك بالبحث عن نشأة علم التجويد. ومن ثم جاء هذا الفصل في خمسة مباحث هي:
الأول: نشأة علم التجويد.
الثاني: تعريف بأشهر كتب علم التجويد.
الثالث: الفكرة التي تستند إليها الدراسة الصوتية عند علماء التجويد.
الرابع: منهج علماء التجويد في دراسة الأصوات العربية.
الخامس: صلة علم التجويد بعلوم القرآن وعلم اللغة.
(1) قال جان كانتينو (دروس في علم أصوات العربية ص 11) في حق الدراسات الصوتية القديمة عند النحويين: «ولو رجع إليها الباحثون العصريون أكثر مما فعلوا لتمكنوا من اجتناب كثير من الهفوات التي وقعوا فيها» ، وهذا القول ينطبق على جهود علماء التجويد على نحو أكثر وضوحا.